الجمعة، 10 مارس 2017

مزيج من الأسطورة ، والواقع المعيش ((أسطورة ارفيوس))

مزيج من الأسطورة ، والواقع المعيش ((أسطورة ارفيوس))

مزيج من الأسطورة ، والواقع المعيش ((أسطورة ارفيوس))



مزيج من الأسطورة ، والواقع المعيش ، كانت حكايا اليوم ، حيث تابعت الدكتورة دلال مقاري ، محاضراتها التطبيقية في مجالي الكتابة الإبداعية والراوي الحكواتي حيث انتهى بها السرد اليوم عند أسطورة ارفيوس أسطورةٌ حزينةٌ تبين مدى تعجل الإنسان وعدم صبره على الأحداث .في هذه الأسطورة تموت ( يوريديس ) ، حين كانت تجمع الورود لزوجها الحبيب ( أورفيوس ) صاحب القيثارة ، ويأخذها ( شارون ) إلى مملكة الموتى كالمعتاد ، وفى اليوم التالي يجد ( شارون ) ( أورفيوس ) ينتظره عند ضفة نهر ( ستيكس ) ، ويطلب منه أخذه إلى ( هيدز ) مملكة الموتى .

ويرفض ( شارون ) " Sharon " حارس مملكة الموتى بالطبع لأن ( أورفيوس ) لم يمت بعد ، فيلح ( أورفيوس ) إلحاحاً شديداً ، ويوافق ( شارون ) ولكنه يمر به أولاً على عدة أنهار مرعبة عله يموت فيأخذه بصفة رسمية وقانونية إلى ( هيدز ) ، فيمر به نهر العدم ( أشيرون ) ونهر النسيان ( ليث ) ، ونهر الآلام ( كوكيتوس ) ، ونهر اللهب ( فيلجتون ) ، ولكن ( أورفيوس ) يظل حياً كالعنقاء ، ويأبى أن يموت ، فلا يجد ( شارون ) مفراً من أن يعبر به نهر ( ستيكس ) ، ويدخله إلى ( هيدز ) .

وهناك يقابل ( أورفيوس ) ( هاديس ) " Pluto " رب مملكة الموتى ، ويلح عليه أن يعيد معه ( يوريديس ) ، ويغريه بالأشعار التي سيتغنى بها على قيثارته ، ويشيد فيها برحمته وعطفه ورقته ، وبعد طول إلحاح يوافق ( هاديس ) على شرط ، ألا ينظر ( أورفيوس ) إلى زوجته ( يوريديس ) حتى يعبر بها نهر ( ستيكس ) ، وإذا نظر إليها قبل هذا ، انتهت فرصته في العودة بها إلى عالم الأحياء .

وبالطبع يوافق ( أورفيوس ) على هذا الشرط ، ويأمر ( هاديس ) فتأتى ( يوريديس ) ، ودون أن ينظر إليها يسير ( أورفيوس ) إلى القارب وخلفه ( يوريديس ) ، وبدأ القارب في العبور من ضفة الموت إلى ضفة الحياة ، وتلوح في السماء بارقة أمل في أن يستطيع إنسان العودة من مملكة الموتى ، ولكن عدم صبر ( أورفيوس ) جعله يلتفت خلفه كي يتأكد من وجود ( يوريديس ) ، وعلى الفور وجد نفسه على ضفة الحياة ، في حين عادت ( يوريديس ) إلى ضفة الموت ، ويفصل بينهما نهر ( ستيكس ) العظيم ، وفى اليوم التالي تصيب المفاجأة ( يوريديس ) حين ترى زوجها بين الأموات ، ثم تعلم أنه مات حزناً عليها حين لم تعد معه ... وتنتهي الأسطورة .



توضح الأسطورة أن لا أحد يستطيع العودة من الموت ، حتى في زمن آلهة الأوليمب .،
 ومحاولة إعادة كتابتها بالارتجال ، وذلك بما بتناسب مع الأجواء المصرية ، ثقافة ولهجة وإيقاع حياة ، وللحكاية بقية ...في الايام القادمة ،،...،







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل معهد دراما بلا حدود الدولي 2017